المنطقة التعليمية

تاريخ الشموع اليابانية

إن ثقافة الأستثمار والمتاجرة تعود في اليابان الي قرون عديدة سابقة ، وكذلك المصطلحات المستخدمة في وصف الشموع تعود الي فترة الحرب الطويلة في اليابان بين القرن الـ 16 والقرن الـ 17 .

يودويا كيان : أحد أشهر التجار الذين أثروا في سعر الأرز في اليابان وكانت أول بورصة للأرز في اليابان في ساحة منزلة في أواخر القرن السابع عشر و أطلق عليها إسم " دوجيما لتداول الأرز " ولكن أصولة تم مصادرتها من الدولة بعد ذلك .

اما في عام 1710 كانت مخازن الأرز تصدر إيصالاتأوما يطلق عليه " كوبونات الأرز " وأطلق عليها أيضا" كوبونات الأرز الفارغة " وكان الهدف منها هو تثبيت سعر الأرز وبهذا ولأول مرة ظهر أول شكل للعقود المستقبلية علي الأرز .

وفي منتصف القرن الثامن عشر أصبح المتاجرة علي العقود المستقبلية للأرز أكثر تنظيما و خاضعة للرقابة وفي مثل هذا التوقيت تقريبا بدأت الشموع اليابانية في الظهور علي يد "هوما " والذي أطلق عليه إسم " ساكاتا " " إله السوق " والذي أصبح أشهر وأنجح متاجر في هذا الوقت ، فلقد بدأ بالبحث ووضع العلاقات بين حركة الأسعار و دراسة تقلبات المناخ إلي أن وصل الي أشكال محددة ومتكررة في المتاجرة علي الأرز ، ويعتبر ما وصل إليه من ملاحظات هي البداية لفلسة المتاجرة والإستثمار في البورصة اليابانية .

في العالم الغربي ، أستخدمت الشموع اليابانية في الرسم البياني والتحليل الفني منذ عام 1989 عندما قام " إستيف نيسون " كأول محلل فني والرائد في علم الشموع اليابانية خارج المجتمع البياني بتقدم هذة المدرسة للغرب . وعندما تم تقديم الشموع اليابانية كان إدركها وتقبلها صعب وكانت غير مشيقة .

أما الأن فلم تعد الشموع اليابانية غريبة او معقدة او غامضة فلقد أصبح أحد أنواع الرسوم البيانية الاساسية للمحللين الفنين لتحليل أغلب الأسعار .

خصائص الشموع اليابانية

الشموع اليابانية ووخصائصها

خصائص كل شمعة تتحدد من خلال ثلاث نقاط

  • 1- سعر الإفتتاح و الإغلاق : 

إفتتاح و إغلاق كل جلسة يوجد علي حدي المستطيل ، هذا المستطيل يطلق عليه الجسم المادي للشمعة .

الشمعة البيضاء :

الإفتتاح هو الحد السفلي للمستطيل و الإغلاق يكون عند الحد العلوي للمستطيل

الشمعة السوداء :

الافتتاح هو الحد العلوي للمستطيل و الإغلاق هو الحد السفلي للمستطيل .

عندما يكون الإفتتاح و الإغلاق متطابقين او قريبين للغاية يظهر جسم الشمعة في شكل خط افقي و يطلق علي هذه الجلسة إسم شمعة النجمة .

 

2-  نطاق التداول من أعلي سعر الي أقل سعر

أن مدي التداول لكل جلسة يتمثل في المسافة بين الظل العلوي و الظل السفلي للشمعة .

الظل العلوي :

يتمثل في الإمتداد الموجود أعلي جسم الشمعة.

الظل السفلي :

يتمثل في الإمتداد الموجود أسفل جسم الشمعة .

 

3-  إتجاه الحركة :

أحد أهم الخصائص المرئية لرسم الشموع اليابانية هو أنك تستطيع و بسرعة أن تري الإتجاه العام الذي تتحرك به الأسعار . الشمعة البيضاء تظهر أن الجلسة تتحرك لاأعلي و الشمعة السوداء تظهر أن الجلسة تتحرك لأسفل.

أهمية الشمعة الطويلة

كلما كان جسم الشمعة طويل، فهذا يعني سيطرة أقوي للمشتري في حالة الشمعة الطويلة البيضاء أو سيطرة أكبر للبائع في الشمعة الطويلة السوداء ، و لذلك فإن الشمعة الطويلة قد تعني إما إستمرار الإتجاه أو الإنعكاس

عندما يكون لون الشمعة الطويلة في نفس الإتجاه الحالي ( شمعة طويلة بيضاء في إتجاه صاعد أو شمعة طويلة سوداء في إتجاه هابط ) فإن هذا يعني إستمرار الإتجاة الحالي و خاصة اذا قامت الشمعة البيضاء الطويلة بإختراق مقاومة لأعلي أو عندما تقوم شمعة سوداء طويلة بإختراق دعم لأسفل .

عندما تتكون شمعة طويلة ذات لون معاكس للإتجاه السابق ( شمعة طويلة بيضاء بعد إتجاه هابط أو شمعة طويلة سوداء بعد إتجاه صاعد ) فإنها قد تكون إشارة إنعكاسية بمفردها أو إذا كانت جزء من شكل إنعكاسي مركب .  

 

 

 

شمعة النجمة

شمعة النجمة وهي تتكون من جسم صغير للغاية يكون في شكل الخط الأفقي لأن سعر الإفتتاح يكون مساوي لسعر الإغلاق .  

شمعة النجمة تشبة شكل ال (+) و خاصة إذا كانت تحتوي علي ظل علوي و ظل سفلي طويلان . هذان الظلان الطويلان لشمعة النجمة يعني صراع عنيف بين البائعين و المشترين خلال هذه الجلسة  و أن السوق فقد إحساسة بالإتجاه و هذا قد يؤدي الي الإنعكاس في الإتجاه الحالي .